ترجمة قصيدة رسالة من الشاعر باللغة الإيطالية

العناوين الرئيسية

سنتناول معا الان ترجمة لقصيدة شعر باللغة الإيطالية تٌسمى رسالة من الشاعر كما اعتدنا في موقعنا هنا تسليط الضوء على ترجمة بعض المقاطع من المسرحيات او الابتهالات او غيرها من اكثر من لغة مثل اللغة الألمانية او اللغة الإيطالية مثل قصيدة سكون الليل من هنا  او ترجمة أغنية قوم اقف وانت بتكلمني من هنا ، والان نبدأ معا بقصيدة شعر رسالة من الشاعر مكتوبة باللغة الإيطالية

رسالةٌ من الشاعرِ إلي والدتِهِ بعدَ مرورِ أكثرَ من أربعينَ عامًا علي وَفَاتِها

lettera alla madre
a più di 40 anni dalla morte)
Se ti portassero nel tuo aldilà
brutte notizie su di me,
non farti venire più pensieri neri; asino
sono che fa l’asineria:

d’aprile ha voglia di trifoglio, a maggio
macinare farina da uscirne tutto bianco
d’ora di sera, a giugno trottar via e a uno specchio
d’acqua abbeverarsi come con il vino un vecchio,
d’agosto lo mandassero sull’alpe
c’è un venticello che evapora il sudore,
settembre ancora in fiore su e giù per prati e conche,
un pasto con il recidivo poi

d’ottobre i campi al passo delle donne
col sacco di patate sopra il basto, l’inverno
viene presto, lui starebbe al caldo
con le galline e il porco.
Non farti più pensieri neri. Se morto
di novembre sarò o di dicembre
la fatica risparmio di morire
in un gennaio o febbraio di gelo
o nella mattanza di marzo.

Non angosciarti più. Ho i piedi
ben piantati per terra. Pronto al comando:
se stare o no, se al passo o al trotto,
a frusta o paglia docile, alla vampa
del sole o all’acqua, alla bestemmia
oppure alla bambina
se per giocare me ne issano una
in sella, da portare in giro, bella,
una madonna, miss mondo, una star, una vamp, una regina.
Da Giovanni Orelli, Un eterno imperfetto, Milano, Garzanti, 2006.

ترجمة قصيدة رسالة من الشاعر باللغة العربية


إذا وَصَلَتْكِ أخبارٌ تُؤَرِّقُكِ
بِدَاْرِ القَبْرِ يَاْ أُمِّيْ فَلَمْ أَتْعَبْ
فَإِنِّي حِمَارٌ
يَحْمِلُ حَمَاقَةَ الْدُنْيَا على ظَهْرِه
وَلَمْ يَهْرُبْ:
زَادُهُ البِرْسِيمُ في نَيْسَان
وفي أيَّار يُقِلُّ القَمْحَ يَطْحَنُهُ
فَيُصْبَغُ لَوْنُهُ أَبْيَضْ

وفي حَزِيرَان يَجِئُ المَاءَ هَرْوَلَةً
وَيَشْرَبُ حَتٌىْ الشَّبَعَ
كَعَجُوزٍ يَحْتَسِيْ خَمْرَاْ
يُقَبِّلَهُ ويَعْشَقُهُ
وَحِيْنَ الصَيْفُ يَشْتَدُّ
يُعَانِقُ قِمَّةَ الجَبَلِ

إِذْ يُرْسِلُوهُ إِلَيْهِ مِنْ بَعْدِ الغَرَقْ
حَتَّىْ الْرِيَاْحُ جَفَّفَتْ الْعَرَقْ
وَحِيْنَ الْصَيْفُ يَنْصَرِفُ
يَجِئُ الْلَهْوَ في الْجَبَلِ
وَيهْبِطُ بَعْدَمَاْ يَلْهُوْ
لِيَأْكُلَ سَاْئِرَ الْعُشْبِ
وَبَعْد الْصَيْفِ يَاْ أُمِّيْ ،يَزُوْرَ الْسُوْق
وَفَلَّاحَاْتٍ يَمْضِي وَقْتَهُ مَعَهُنَّ
وَدَوْمَاً يَحْمِلُ الكَلَّ

قَرِيْبَاً يَهْطِلُ الْمَطَرُ الْغَزِيْر
وَيَنْعَمُ بِالْدِفْأِ بَيْن الْبَطِّ وَالْخِنْزِيْر
فَلَا تَحْزَنِيْ بَعْد الْآَنَ أُمِّي
إِذَا مَاْ مِتُّ في فَصْلِ الْخَرِيْف
فَلَنْ أطِيْقَ بَرْدَ الْشِتَاْءِ وَلَا الْصَقِيْع
وَلَا جُنُونَاً أَوْ مَجَازِرَ في الْرَبِيْع
أَيَا أُمَّاهُ لَا قَلَقَاً أُرِيْد

كَبَرْتُ الْآَنَ مَسْئُولا:
لَدَيَّ الْآَنَ أَقْدَامٌ لِتَحْملِنِي
ببطءٍ أَسِيْرُ و أجْرِي
وَيَضْرِبُنِيْ إِذَا أَهْدَأْ
أَمِيْرُ الْرَكْبِ بِالْسَوْطِ
وَأَعْوَادٍ مِنَ الْقَشِّ
وَأَمْشِيْ في لَهِيْبِ الْشَمْسِ
وَأَنْعَمُ بِالْمَاْء
وَأَصْبِرُ حِيْنَمَا أُلْعَنْ
‌وَحِيْنَ أُهَان

‌ وَلَسْتُ أُبَالِيْ يَا أُمِّيْ
لِمَنْ يَرْكَبُ عَلَيْ سَرْجِيْ
لِكَيْ يَمْرَحَ وَكَيْ يَفَرْح
صَغِيْرًا كَانَ أَوْ نَجْمً شَهِيْرَ
أَوْ مَرْيَمَ الْعَذْرَاْءَ أَوْ مَلِكًا كَبِيْرَ


بقلم جيوفاني أوريلي،قصيدة :النقص الأبدي،ميلان،جارزنتي،عام 2006

تمت الترجمة بقلم أسماء موسى عثمان

رسالة من الشاعر

تفاصيل قصيدة رسالة من الشاعر،النقص الأبدي

كٌتبت هذه القصيدة بقلم جيوفاني أوريلي
قصيدة النقص الأبدي
ميلان،جارزنتي
كٌتبت عام 2006

شارك على مواقع التواصل
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on print
Share on email