العناوين الرئيسية

مهارات اللغة

لإتقان أي لغة يحتاج المتعلم لإتقان مهارات اللغة الأربعة, هي: القراءة والكتابة والمحادثة والإستماع.
(وبالتأكيد فإنه لا غنى عن “حفظ” أكبر عدد من المفردات وعن مذاكرة وفهم القواعد, ولكن الحفظ والقواعد غير مطلوبان لذاتهما, وإنما لكى يستطيع المتعلم أن يتكلم أو يكتب أو يفهم المكتوب أو المسموع يجب عليه فهم وإتقان مهارات اللغة الأربعة ، وللأسف الشديد فإن كثير من الطلاب يقتصرون في مذاكرتهم على حفظ مفردات ومذاكرة قواعد وربما حل بعض التدريبات, وهو ما لا ينفع الطالب عند الإحتكاك بنصوص “ثقيلة” أو إجراء محادثة طويلة)

المهارات الأربعة هي مهارات تسمح للشخص المتعلم أن يفهم اللغة وينتجها ويستخدمها في التواصل بين الاشخاص ،ترتيبها من حيث الأهمية يبدأ بالإستماع الاول ثم التحدث ثم القراءة والكتابة.

عندما تقرأ أو تستمع فأنت تستهلك لغة، عندما تكتب أو تتحدث فأنت تنتج لغة وهنا يمكنك القول أنك تتحدث بطلاقة وإتقان.

مهارة الاستماع

الإستماع هى إحدى أهم المهارات المرنة التي تدخل في حياتنا، إنها ملكة المهارات الاربعة لأنها تساعد المتعلمين على الكلام والتواصل مع الآخرين وتعلم المفردات والقواعد، وهي أول مهارة نكتسبها في لغتنا الام.

يقول الباحث جيروم: (لا يعبأ أي شخصٍ بالتحدث إلى مستمع ليس لديه نية السماع)، فكلّما كان المستمِع أكثر تركيزًا كان أكثر فهمًا وإستيعابًا للكلام .

في سنتر أركادا، لا نكتفي بالصوتيات الموجودة مع كتاب الكورس، وإنما نقدم للطلاب من المستوى الأول العديد من الصوتيات الأخرى الموازية لكتاب الكورس والمناسبة لمستواهم ليستمعوا إليها في البيت، وكذلك في باقي المستويات، كما أننا نشدد بالنسبة لهم على أهمية مهارة الإستماع، كما نعرفهم بأهم وأفضل الصوتيات الموجودة على الانترنت،والتي يمكنهم إستماعها في مستواهم الدراسى هذا!

كما أن المدربين يقومون بعمل بعض تدريبات للسماع بأنفسهم بدون استخدام الحاسوب أو المسجل، والأهم هو أننا نُعرف طلابنا كيف يقومون بتقييم وإكتشاف مستواهم في مهارة الإستماع وكيف يعملون على تقويته هو وغيره من باقي المهارات من خلال العديد من الفيديوهات التعليمية الموجودة على قناتنا على اليوتيوب.
وبهذا لا تقتصر قناتنا على مجرد تقديم فيديوهات للتعلم، وإنما كذلك فيديوهات لتعليم كيفية إكتسابها وتنميتها.

مهارة المحادثة

مهارة التحدث هي المهارة الثانية التي نكتسبها في لغتنا الأم، يطلق عليها إسم المهارة النشطة، حيث يتطلب منا ذلك إستخدام اللسان والحنجرة بالإضافة إلى أدمغتنا لإنتاج اللغة بشكل صحيح. كلّما كان المتحدِّث جيّدًا كانت النَّتيجة المنعكسة في أداء المستمِع جيّدة.

في أركادا بنبدأ في مهارة المحادثة بشكل سريع،نظرا لأن تحسين مهارات التحدث هو جزء مهم جدا من تطور اللغة،فبداية من المحاضرة الثانية في المستوى الأول نبدأ بإجراء المحادثات القصيرة، ومع الدرس الثالث يبدأ الطلاب عمل “تقديم Presentation” وهكذا طيلة الكورس نقوم بإضافة تمارين وألعاب لغوية ممتعة مع زيادة درجة “صعوبة” المحادثة حتى نزيد من قدرة الطالب الكلامية، فإذا إنتقلنا إلى مستويات متقدمة قمنا بإضافة العديد من التدريبات الكلامية مثل: المحادثة الطلابية –والتي لا يكون المدرب طرفا فيها وكذلك: الوصف والقص .. وغيره.

وبهذا يتعود طلابنا على مهارة المحادثة مبكراً، بينما كنا نجد أن عامة الطلاب الذين ينضمون إلينا في مستويات لاحقة مثل A2 oder B1 غالباً لا يتمكنوا من مجاراة الطلاب، لأنهم لم يعتادوا على مثل هذا الأسلوب التفاعلي في المحاضرات, وأكثر من طالب عبروا عن الفارق في المستوى قائلين: “احنا ما كناش بناخد كورس”! وتكلمنا من قبل في مقال سابق منفصل عن كورس المحادثة من هنا

مهارة القراءة

مهارة القراءة هي ثالث مهارة من المهارات الأربعة، فهي عملية ترجمة لقدرة الإنسان على فهم الكلمات والأفكار وفكِّها وتحليلها، القراءة تنقسم إلى نوعين :القراءة الجهرية والقراءة الصامته ،كلا النوعين يتطلبان معرفة وفهم طريقة نطق الحروف وبناء الجمل ومعرفة المفردات.
مهارة القراءة تتحرك على مستويين:
مستوى النطق السليم (وهو ما يحتاجه الطالب في بداية تعلمه )
مستوى قراءة النص وفهم المحتوى (وهو ما يحتاجه الطالب طيلة الدورة)

ونحن نتحرك في أركادا مع الطلاب على المستويين، فلا نكتفي فقط بتعليم الطلاب قواعد النطق السليم, وإنما نحن نعلم جيداً الأخطاء التي يقع فيها الطلاب العرب في نطق الألمانية رغما عن معرفتهم للقواعد لذلك ننبهم إلى هذه الأخطاء ونصححها لهم من البداية، وبهذا نجنبهم الكثير والكثير من الأخطاء في عملية النطق, ويستطيعون نطقها وقراءتها مبكراً بشكل سليم.

أما فبما يتعلق بطريقة قراءة النص وفهم المحتوى فنكتفي بالقول بأننا نطبق أكثر من طريقة في قراءة وفهم النصوص, سواء في أركادا أو في المنزل, وسواء على مستوى الكلمة والجملة والنص (ولن نوضح هنا هذه الطريقة, فمن يرغب في التعرف عليها, يمكن أن يشرفنا ويتعرف عليها في دوراتنا).
ولا تقتصر مهارة القراءة معنا على كتاب الكورس وإنما تتعداه إلى صفحات الإنترنت الألمانية, والتي ندخل الطالب إليها تدريجيا, وكذلك كتب وروايات تعليمية أٌخرى مناسبه لمستواه, نقوم بتوفيرها له, من أجل تحقيق أفضل مستوى للقراءة والفهم.

مهارة الكتابة

الكتابة هي رابع مهارة من المهارات الاربعة، فهي المهارة اللغويّة التي من خلالها يتمكن المتعلم من تحويل أفكاره ومعلوماته إلى نصّ مكتوب لحفظها، ونشرها، والتّواصل بها مع الآخرين، وهي مهارة تعتمد على الموهبة، والتّدريب، والممارسة

في أركادا بنطور عند المتعلمين مهارة الكتابة بطريقة محترفة، فإننا نتدرج مع الطلاب فيها بداية من أول مستوى بشكل خفيف, قائم على النقل وعمل القوائم وحل التدريبات, إلى كتابة تدوينات, ثم فقرات, ومع بداية المستوى الثالث فإننا نقوم بإضافة كتاب مخصوص لمهارة الكتابة, بالإضافة لكتاب الكورس, لأنه قد تم تنميتها في الفترة الماضية بشكل كافٍ, ولم تعد التدريبات الواردة في كتاب الكورس أو التدريبات الإضافية كافية, ولا بد من وجود كتاب خاص بها يعمل على تنميتها لدرجة أعلى.

لماذا أركادا؟ – نظرة سريعة


لأننا ننمي مهاراتك اللغوية,،بينما هناك الكثير من المراكز التي تكتفي بتدريس “منهج” ما. سنتر أركادا لا يكتفي بشرح المنهج فقط ،لأن المنهج بمفرده غير كافي .

بالتأكيد نحن نعمل في أركادا من سلسلة كتب كورسات قوية, ولكن الكورس ليس مجرد “منهج” يتم تدريسه, بحيث إذا تم إنهاء الكتاب, فقد انتهى الكورس .. !!

وإنما يفترض أن الكورس هو عدد من الساعات الدراسية, التي تهدف لتنمية المهارات الأربعة عند متلقي الكورس, ورفعها من النقطة س إلى النقطة ص, وهو ما نحرص على تحقيقه في دوراتنا في أركادا .

يقدم سنتر أركادا خطة دراسية مناسبة لكل مرحلة لضمان افضل ممارسة لللغة .

نراعي في دوراتنا في أركادا التدرج في الإستخدام اللغوي بين اللغة المدروسة مثل الألمانية مثلا واللغة الام مثل العربية، خصيصا بين المبتدأين للحصول علي أعلي درجات الفهم والاستيعاب لديهم .

لا يتم التخطي في الشرح من نقطة إلي أخري الا بعد التاكد من الانتهاء من استيعابها أو فهمها .

المدربون في أركادا أصحاب خبرات في تدريس الألمانية.

يمتاز أركادا بتقديم خدمات الدراسة عن بٌعد بنفس كفاءة المحاضرات في السنتر وتوفر أيضا دورات private بتكلفة الساعة وهو ماتحدثنا عنه في مقال منفصل من هنا .

استراتيجيات التدريس في سنتر أركادا

دوراتنا ليست معقدة أو ثقيلة, بالعكس فكل هذا يحصل عليه الطالب في جو من المتعة والمرحة بالتوازى مع قدر كبير جدا من الثقافة العامة والألمانية.

هناك اكتر من استراتيجية للتدريس نتبعها في سنتر أركادا، سوف نذكر الأن بعضا منها :

العصف الذهني

خلق جو من الإثارة بهدف التفكير في كل الاتجاهات للوصول الى اكبر عدد من الإفكار والأراء وبيساعد المتعلم انه يكون نشط وفعال مع المدرس ويستفيد من الأفكار الأخرى .

العمل الجماعي

قائم علي فكرة التعاون بين المتعلمين ، ويتم عن طريق تقسيم المجموعة الى جروبات، كل جروب 3 أو 4 أفراد ، تكون ليهم واجبات محددة وعليهم التعاون بشكل جماعي لتحقيق المهمة دي.

المناقشة

النقاش من أقدم الطرق والتي تنتسب في الأصل لسقراط ، والتي تعتمد على تشجيع الطلبة ودفعهم للتفكير والمناقشة ومشاركة الرأي وطرح الأسئلة.

والمدرب الناجح هو من يعمل على تنمية المهارات الأربعة بالتوازي أثناء الدورة التدريبية منذ بدايتها وحتى النهاية, ويقوم بعمل التدريبات والتطبيقات المختلفة المناسبة لرفع مستوى الطلاب أثناء المحاضرات! ويعرف ماذا يحتاج الطالب في هذه المرحلة, وماذا يحتاج في المرحلة التالية لها .. وكذلك ما هي العيوب الموجودة لدى الطالب وكيف يقوم بمعالجتها.

شارك على مواقع التواصل
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on print
Share on email